الحرب الباردة الثقافية

ف.س.سوندرز

دار رؤية

حصة في وسائل الاعلام الاجتماعية

على مدى أكثر من عشرين عامًا كانت وكالة المخابرات الأمريكية تنظم وتدير جبهة ثقافية عريضة في معركة ضارية بدعوى حرية التعبير، وبتعريفها للحرب الباردة بأنها معركة من أجل "الاستيلاء على عقول البشر". وبعد أن سكت هدير المدافع وأزيز الطائرات ودوي القصف أخرجت الترسانة أثقالها الثقافية: الصحف والمجلات والإذاعات والمؤتمرات ومعارض الفن التشكيلي والمهرجانات الفنية والمنح والجوائز..إلخ، وتكونت شبكة محكمة من البشر الذين يعملون بالتوازي مع الـ AIC لتمحو من الأذهان فكرة أن "أمريكا صحراء ثقافية" وتزرع فيها فكرة جديدة مؤداها أن العالم في حاجة إلى سلام أمريكي وإلى عصر تنوير جديد، وأن ذلك كله سيكون اسمه "القرن الأمريكي".

هنا تضيء الباحثة البريطانية فرانسيس ستونر سوندرز جانبًا مظلمًا في تاريخ أمريكا الثقافية معتمدة على عدد كبير من المقابلات الشخصية، وفحص عدد كبير من الوثائق الرسمية التي أفرج عنها مؤخرًا.. وهنا تظهر أسماء عدد كبير من أبرز مفكري وفناني المرحلة: إشعيا برلين وكليمنت جرينبيرج وسيدني هوك وآرثر كويستلر وأندريه مالرو وجورج أورويل وبرتراند راسل وسارتر وآرثر شليزنجر الابن... وغيرهم، وبينما البعض تعاون دون أن يدري، كان البعض الآخر يعمل عن علم واستعداد للتعاون! إنها القصة الكاملة للدور الذي قامت به AIC في الحرب الباردة الثقافية، الأمر الذي يجعل من هذا الكتاب " عملاً مهمًا من أعمال البحث التاريخي" كما وصفه المفكر الراحل إدوارد سعيد. 

سعر الكتاب94رس بدون الضريبة

معلومات الكتاب

  • عدد الصفحات  690
  • سنة النشر  2018
  • عدد أجزاء الكتاب  1
  • غلاف الكتاب  مجلد
  • ترجمة  طلعت الشايب
  • الطبعة  الأولى
  • الحالة    غير متوفر

لا تعليقات العملاء في الوقت الراهن.

كتابة تعليق

الحرب الباردة الثقافية

الحرب الباردة الثقافية

كتابة تعليق