ما الذي أؤمن به

برتراند راسل

دار ممدوح عدوان

حصة في وسائل الاعلام الاجتماعية


دافع الفيلسوف البريطاني الليبرالي واللاأدري برتراند راسل عن حرية التعبير مهما كانت الآراء المعبر عنها، وعن العقلانية في التفكير حيث رفض الإيمان بأي قضية لا تدعمها الادلة بشكل عقلاني. و بسبب أراءه المختلفة عن السائد تم فصله من عمله بإعتباره غير مناسب للتدريس الجامعي لما يحمله من أفكار لا تتوافق مع ما يود زرعه رجال السياسة والدين في عقول الطلاب، كما تعرض للسجن بسبب موقفه المعارض لدخول بريطانيا في الحرب العالمية الاولى و معارضته للبرنامج النووي البريطاني.(بس عادي بعدين شويه هدأت الاوضاع ببريطانيا ورجع يدَّرس والحياة بئا لونها بمبي)

هذا الكتاب يحتوي على مجموعة مقالات تتناول مواضيع عديدة منها الحرية والدين والعقلانية. يبدأ بالكتاب المصغر لراسل والذي نشر تحت عنوان "ما الذي أؤمن به" يلفت أنتباهنا من خلاله الى نقطة مهمة حينما يقول: "الحياة الجيدة هي التي يلهمها الحب وتقودها المعرفة" فالحب وحدة قاصر عن جعل الحياة جيدة، وكذلك المعرفة وحدها لا تستطيع قيادة الحياة نحو بر الأمان، وهنا لا يقصد بالمعرفة المعرفة الاخلاقية بل المعرفة العلمية والحقائق المستقلة ويورد الكثير من الأمثلة. فعلى إفتراض أن ابنك مريض، الحب يجعلك ترغب في شفائه والعلم يخبرك كيف تقوم بذلك. لا وجود لمرحلة وسطى متمثلة بالاخلاق النظرية تشرح لك بانه من الافضل لطفلك أن يشفى بل تصرفك نابع من رغبه في تحقيق الهدف المتمثل بالشفاء مع معرفة الوسيلة المؤدية الى هذا الشفاء..

القسم التالي يحمل عنوان "لماذا لست مسيحياً" هذا المقال مخصص للنقاش في الاديان والالحاد واللاأدرية يرى راسل أن الالحاد كالأيمان فكلاهما مواقف لا عقلانية ولا تستند الى دليل لذلك يفضل أن يكون لا أدرياً مع أنه أقرب للألحاد منه للإيمان.

القسم الثالث يتحدث عن حرية الفكر وبالبروباغندا (الاراء التي يؤمن بها الناس دون أدلة عقلانية) والقسم الرابع يضم مقالين ساخرين عن الطيبة والعبقرية مثلما يراهما المجتمع في ذلك الوقت.

سعر الكتاب32رس

34رس

-5%

20 العناصر

اضف إلى رغباتي

معلومات الكتاب

  • عدد الصفحات  189
  • سنة النشر  2019
  • عدد أجزاء الكتاب  1
  • غلاف الكتاب  غلاف
  • ترجمة  عدي الزعبي
  • الطبعة  الثانية
  • الحالة    متوفر

لا تعليقات العملاء في الوقت الراهن.

كتابة تعليق

ما الذي أؤمن به

ما الذي أؤمن به

كتابة تعليق